منذ عشرة أعوام وقع أقوى توهج (انفجار) للشمس، وقد منحه العلماء في ذلك الوقت الدرجة الأعلى من حيث قوته، لكن الأرض على موعد غدا الأحد 14 مع عاصفة مغناطيسية هي الأقوى على الإطلاق. وعادة ما يكون للانفجارات في الشمس تأثير مباشر على الأرض على شكل عواصف مغناطيسية شديدة تلحق خللا مباشرا في عمل منظومات الطاقة وإدارة التحليقات الفضائية وكل ما هو مرتبط بالتقنية عموما. ويقول العلماء حسب ما نقلت (RT arabic) فإن الانبعاثات الناتجة عن التوهج الذي وقع ليلة 11 من أيلول الجاري بدأت تصل الى الأرض يوم أمس، لكنها ستبلغ قوتها القصوى غدا، فيما لم يحدد العلماء مناطق الكرة الأرضية، التي ستضربها هذه العاصفة القوية. تؤدي العواصف المغناطيسية الشديدة إلى حدوث ظاهرة الشفق القطبي، وسيكون بإمكان سكان العديد من المدن مشاهدة هذه الظاهرة مساء الأحد. تجدر الإشارة إلى أن العواصف المغناطيسية، وخاصة الشديدة منها، تؤثر في الحالة الصحية للأشخاص الذين يتأثرون بالتقلبات المناخية، لأنها تسبب ارتفاع ضغط الدم وصداعا نصفيا ونحولا ونعاسا، وغير ذلك. وقد نشرت وكالة “ناسا” فيديو يوضح الانفجارات الشمسية المسببة لهذه العاصفة.
أما وزارة الصحة فقد أعلنت فى بلاغ لها باتخاذ جملة من الاجراءات الوقائية اللازمة لتفادى اثار ارتفاع درجات الحرارة هذه الايام والذى قد يتسبب فى بعض المشاكل الصحية على غرار ضربة الشمس والشياح من الماء وتتمثل هذه الاجراءات الموجهة بدرجة أولى للمسنين والاطفال ولعامة المواطنين بشكل عام فى تجنب التعرض لاشعة الشمس لفترات طويلة وتفادى الخروج فى أوقات الذروة مع الحرص فى حال الاضطرار لذلك على المشى فى الظل وارتداء قبعة على الرأس فضلا عن شرب الماء بمعدل لتر ونصف يوميا حتى فى حالة غياب الشعور بالعطش أما بالنسبة للمسنين فيتوجب حسب البلاغ الحرص على البقاء بالمنزل فى الغرفة الاكثر برودة مع اغلاق الستائر نهارا وفتح النوافذ ليلا والتوجه الى طبيب عند الشعور بأى أعراض غير طبيعية كأوجاع الرأس وارتفاع حرارة الجسم والجفاف الشياح من الماء خاصة لدى الاطفال والمسنين
0 التعليقات:
إرسال تعليق